من نحن
قلوب اجتمعت على الخير، وتوحدت على العطاء، لتصنع أثرًا يبقى
جمعية قلوب محسنة
جمعية قلوب محسنة مؤسسة خيرية موريتانية حملت على عاتقها أمانة الإحسان وخدمة الإنسان، وانطلقت من إيمان راسخ بأن الخير حين يتحول إلى عمل مؤسسي منظم يصنع أثرًا يتجاوز لحظة العطاء. وتسعى الجمعية إلى خدمة المجتمع، ورعاية الفئات الأكثر احتياجًا، وتنفيذ مشاريع تنموية وإنسانية مستدامة، مع بناء جسور فاعلة بين المحسنين وأهل الحاجة، وترسيخ ثقافة البذل والتكافل وصناعة الأمل.
وتعمل الجمعية من خلال مجموعة من الملفات والمجالات التي تمس احتياجات أساسية في المجتمع، من أبرزها القرآن الكريم، والأيتام، والأسر، والسقاية، والصحة، والمساكن، إلى جانب المبادرات المجتمعية والمواسم الخيرية. وقد امتد عملها إلى عدد من ولايات ومناطق موريتانيا، لتكون مشاريعها قريبة من الميدان ومن المستفيدين، مع الحرص على متابعة الاحتياجات وتحويلها إلى برامج ومبادرات عملية.
ويحتل القرآن الكريم وتعليمه مكانة بارزة في رسالة الجمعية، من خلال دعم المحاظر والمشاريع القرآنية وإنشاء معاهد «لبيك كتاب الله»، التي تهدف إلى توفير بيئة مناسبة لحفظ كتاب الله وإتقانه، وتشجيع الناشئة على الارتباط بالقرآن علمًا وتعلمًا. وقد توسع هذا المشروع ليشمل عدة ولايات، ليصبح أحد المشاريع الأساسية التي تعمل الجمعية من خلالها على خدمة كتاب الله وبناء أجيال مرتبطة بالقرآن.
وفي مجال الرعاية الاجتماعية، تولي الجمعية عناية خاصة بالأيتام والأسر المتعففة، من خلال الكفالة والدعم وتوفير الاحتياجات الأساسية، إلى جانب مشاريع المساكن التي تستهدف الأسر الأشد احتياجًا. كما تعمل في مجال السقاية وتوفير المياه عبر حفر الآبار وتنفيذ مشاريع المياه في المناطق المحتاجة، إيمانًا بأن توفير الماء من أبواب الصدقة الجارية التي يستمر نفعها للناس.
كما يشكل العمل الصحي جانبًا مهمًا من جهود الجمعية، من خلال المبادرات الصحية والمصحة الخيرية، ودعم المرضى، والعناية بمرضى السرطان عبر «دار الحياة»، وتنظيم المبادرات والأيام الصحية، إلى جانب المساهمة في تفريج كرب المرضى المحتاجين للعلاج. وتسعى الجمعية من خلال هذه الأعمال المتنوعة إلى أن يكون عطاؤها شاملًا للإنسان في احتياجاته الأساسية، وأن يتحول الدعم إلى أثر ملموس ومستمر في حياة المستفيدين.
وتواصل جمعية قلوب محسنة مسيرتها في خدمة المجتمع وتوسيع دائرة أثرها، مستندة إلى العمل الميداني، وروح التطوع، وشراكة المحسنين والداعمين، ومؤمنة بأن صناعة الأمل تبدأ من مبادرة صادقة وتستمر بالعمل المنظم. ومن خلال مشاريعها وصدقاتها الجارية ومبادراتها المتنوعة، تواصل الجمعية بناء أثر يبقى، وتفتح أبوابًا جديدة لكل من أراد أن يشارك في الخير، لتبقى رسالتها: قلوب اجتمعت على الخير، وتوحدت على العطاء، لتصنع أثرًا يبقى.
منذ انطلاقتها، آمنت جمعية قلوب محسنة بأن الخير أمانة، وأن خدمة الإنسان شرف ومسؤولية. نسعى في كل مشروع إلى أن نكون جسرًا صادقًا بين أهل الخير وأهل الحاجة في المدن والأرياف والقرى البعيدة، وما تحقق من أثر إنما هو فضل من الله، ثم ثمرة ثقة المحسنين وجهود المتطوعين وفريق العمل؛ فلهم منا خالص الشكر، ونسأل الله أن يتقبل من الجميع.
مريم بنت الزين
رئيسة الجمعية
منذ 2015 على طريق الخير
-
2015
التأسيس
انطلاق جمعية قلوب محسنة في نواكشوط.
-
فرع أطار
افتتاح فرع الجمعية في أطار.
-
معهد «لبيك كتاب الله» ١
افتتاح أول معاهد «لبيك كتاب الله» بولاية آدرار.
-
مدرسة محمد صلى الله عليه وسلم لرعاية الأيتام
تأسيس المدرسة في مقاطعة توجنين.
-
التوسع القرآني
امتداد المعاهد إلى تكانت وإينشيري والبراكنة.
أين نعمل؟
فريق الجمعية وفروعها
مريم بنت الزين
رئيسة الجمعية
المقر
نواكشوط، موريتانيا